أبدى مدير فريق فيراري فردريك فاسور استغرابه من طريقة تعامل إدارة السباق مع حادث ماكس فرستابن خلال اللحظات الأخيرة من التجارب التأهيلية لجائزة النمسا الكبرى في الفورمولا 1، بعدما اصطدم سائق رد بل بالحواجز عند المنعطف التاسع أثناء محاولته الأخيرة.
ورغم الحادث، لم تُرفع الراية الصفراء المزدوجة، بل اكتفت إدارة السباق بالراية الصفراء، ما سمح لسائق فريق مرسيدس جورج راسل بإكمال لفته السريعة وانتزاع مركز الانطلاق الأول. وفي المقابل، كان سائقا فريق فيراري لويس هاميلتون وشارل لوكلير قد أنهيا محاولتيهما قبل وقوع الحادث، ليفقد الفريق فرصة احتكار الصف الأول.
وأوضح فاسور أنه لا يشكك في استحقاق راسل لمركز الانطلاق الأول، ولا في التزامه بالقوانين، مؤكدًا ثقته بقرارات الاتحاد الدولي للسيارات بعدما قرر عدم اتخاذ أي إجراء بحق سائق مرسيدس.
لكنه شدد على أن المشكلة تكمن في عدم رفع الراية الصفراء المزدوجة، معتبرًا أن وجود سيارة الإسعاف في موقع الحادث كان يستوجب ذلك. وأضاف أن هذا القرار قد يخلق سابقة تدفع السائقين مستقبلًا إلى مواصلة الضغط في التجارب التأهيلية حتى عند وقوع حوادث، طالما أن اللفات لا تُلغى تلقائيًا، وهو ما قد ينعكس على سلامة المنافسات في المستقبل.


























































